أحصل على آخر الأخبار والتحديثات واستكشف قصص إنجاز مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

أقام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة حفل تكريم وتوزيع جوائز الفائزين بمسابقة خيرٌ لهم، وذلك يوم الأربعاء 11-6-1444هـ الموافق 4-1-2023م بمعرض عمارة المسجد النبوي، في تمام الساعة 7:30 مساءً. رحّب الأستاذ عبدالرحمن الوقيصي في بداية الحفل بالضيوف الكرام وأثنى على جهودهم وعملهم المُتميز في المسابقة خلال الفترة الماضية، ثم ألقى مدير مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة؛ الدكتور فهد الوهبي كلمته قائلاً: "في ختام مسابقة خيرٌ لهم، أقول بأن هذه المسابقة كانت من أميز المسابقات التي عملنا عليها في المركز، ومن خلالها سعدنا بمعرفة المتسابقين والذين الآن أصبحوا أصدقاء المركز". وأضاف الوهبي سعيداً بالمشاركين: "الفائزون بالمسابقة ليس أنتم، وإنما نحن الفائزون والمحظوظون بكم". وكرّم الدكتور فهد الوهبي المشاركين بالمسابقة، حيث فاز بالمركز الثالث الدكتور عبدالمجيد سليمان الرويلي في فرع (البحث العلمي)، فيما حُجبتا جائزتا المركز الأول والثاني. وأما فرع (الفكرة الإبداعية) ففاز بالمركز الأول الأستاذ سليمان رجب الشيخ، والمركز الثاني الأستاذ حسين عبدالحكيم خليل، أما المركز الثالث فهي الأستاذة أسماء ثابت الجهني. بينما فرع (الصور واللوحات الفنية)، فاز بالمركز الثاني الأستاذ رامي غانم الجهني، والمركز الثالث الأستاذ نبيل صالح عبدالله، وحُجبت جائزة المركز الأول. وأخيراً فرع (الفيلم القصير)، ففازت فيه الأستاذة رزان عبدالرحمن الأيوبي وجهاد الرحيلي بالمركز الثالث. فيما حُجبتا جائزتا المركز الأول والثاني. وتضمّن اختتام الحفل جولة مصاحبة لمعرض عمارة المسجد النبوي، وذلك للزوار الحاضرين بالحفل، للتعرف على تاريخ عمارة المسجد النبوي منذ بداية تأسيسه وحتى يومنا هذا. وفي الختام، شكر الدكتور فهد الوهبي القائمين على المسابقة من الزملاء والزميلات بالمركز، وأعضاء التحكيم من الجامعات ومختلف الجهات التي شاركت، وبارك على حصول الفائزين بهذه المراكز المتقدمة، ودعا الوهبي بأن يلتقي الحضور في مسابقات متميزة قادمة بإذن الله تعالى.
وثّقت عدسة قناة الإخبارية صباح اليوم الأربعاء 11-6-1444هـ الموافق 4-1-2023م بمقر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، انجاز موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف. ابتدأ اللقاء بكلمة من سعادة مدير عام المركز الدكتور فهد الوهبي، مٌشيراً بأن هذه الموسوعة هي موسوعة علمية شاملة معمارية أمر بها ودشّنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إبّان زيارته للمدينة المنورة في عام 1440هـ. وتم دراسة عناصر الموسوعة على أُسس تاريخية ومعمارية، وأضاف د. فهد الوهبي بأن طريقة دراسة العناصر تكون أولاً بقراءة جميع المستندات الأدبية وكتب التاريخ والرحّالة التي تحدثت عن المسجد النبوي مُنذ تأسيسه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا هذا، ومن ثم يتم معالجة هذه القراءات من خلال أجهزة متخصصة، وبناءً عليها يٌصوّر المسجد النبوي بهذا الشكل الذي كان عليه ذلك الوقت، بالأدوات التي بٌني فيها. بالإضافة إلى أنه تم تصوير كامل المسجد النبوي الشريف صور فوتوغرافية عالية الجودة، وتركيب هذه الصور، بحيث أن المشاهد لهذه الموسوعة يمكنه أن يطّلع على مافي داخل المسجد، وأيضاً تم تحليل هذه الصور بما يوجد بها من كتابات، آيات، وغير ذلك. ومن الجدير بالذكر أن الموسوعة اعتمدت على التوثيق والنمذجة، أو ما يُسمى بالتصور النمذجي للمسجد النبوي الشريف.
استقبل معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس مدير عام مركز بحوث
معالي الرئيس العام يُشيّد بمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة وفريق العمل في إعداد موسوعة معمار المسجد النبوي، مبينًا أن مركز البحوث ودراسات المدينة المنورة يُعد صرحاً علمياً مميزاً يزخر بالكفاءات والقامات العلمية المتميزة. والتي تقدم للمملكة العربية السعودية نتاج البحث العلمي الرصين والمتميز، داعياً معاليه أن يجزي القائمين عليه خير الجزاء، على ما يقدمونه للبلاد والعباد وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. https://twitter.com/wmngovsa/status/1610229275914813440?s=20
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، الإصدار الأول (حرف الألِف) من موسوعة معمار المسجد النبوي الشريف، والتي تفضّل بإطلاقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- إبّان زيارته للمدينة المنورة في العام 1440هـ، لتكون الموسوعة بمثابة مرجعٍ توثيقيٍ للتطور المعماري في المسجد النبوي منذ عصر النبوة حتى وقتنا الحاضر. تم تدشين الموسوعة بداخل المسجد النبوي الشريف، وذلك يوم الأحد الموافق 8-6-1444هـ، بحضور أصحاب السمو والمعالي والفضيلة وعدد من أئمة الحرمين الشريفين، وقد استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة الدكتور فهد بن مبارك الوهبي، كلمة في ثنايا الحفل أكد فيها دور الموسوعة في التتبع التاريخي لعمارة المسجد النبوي الشريف، وإبرازها وفق النمذجة التصورية المبنية على القراءة التاريخية للمصادر المعتمدة، وإظهارها لجهود القيادة الرشيدة -أيدها الله- في المحافظة على العمارة الإسلامية، وإعمار المسجد النبوي وإصلاحه، منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-. وأضاف في كلمته معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بأن المسجد النبوي حظي عبر التاريخ باهتمام بالغ، منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى اليوم في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، حيث يعيش الحرمان الشريفان أبهى حلة، إعمارًا وبناءً وإشادةً وتطويرًا في منظومة الخدمات المقدمة لقاصديهما. وأكد الأمير فيصل بن سلمان أن هذا الإصدار من الموسوعة يُعد أحد صور العناية التي توليها القيادة الرشيدة -أيدهم الله- بعمارة المسجد النبوي، وبيان التفاصيل المعمارية المرتبطة به، مشيراً سموه إلى أن الموسوعة تأتي في إطار سعي مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة لإعداد مرجعٍ معماريٍ يُعنى بتوثيق الخصائص والتطورات المعمارية التي شهدها المسجد النبوي الشريف منذ بنائه في السنة الأولى من الهجرة وصولاً إلى توسعات المملكة العربية السعودية. تتضمن موسوعة معمار المسجد النبوي دراسة تحليلية علمية موسعة لخصائص المسجد النبوي الشريف وتفاصيله العمراني، وتهدف إلى إعداد مصدر موسوعي موحّد مدعّم بالدراسات والرسومات والصور والخرائط والمعلومات الهندسية المتخصصة لمراحل تطور معمار المسجد النبوي وتأصيل الأسس المعمارية المستندة إلى الأحكام الشرعية في السياق التاريخي الموثّق تحت إشراف أهل الاختصاص والمؤرخين والمعنيين بعمارة المسجد النبوي والقائمين عليه، إلى جانب إبراز الجهود المستمرة للمملكة في العناية بعمارة المسجد النبوي وتوسعاته وإصلاحاته وترميماته، فضلاً عن إبراز الجوانب الجمالية للفنون المعمارية الإسلامية، وإثراء مكتبة أدبيات العمارة الإسلامية ومعمار المسجد النبوي الشريف وتاريخه. وانطلق العمل في النسخة الأولى للموسوعة بإشراف لجنة علمية متخصصة لإعداد الصياغة العلمية والفنية واللغوية، من خلال عدة مراحل رئيسة باستخدام أحدث الوسائل العلمية والتقنية؛ لإنتاج وإصدار المخرج النهائي، حيث بدأ العمل باستخدام التصوير الليزري إحدى التقنيات الحديثة لتوثيق التفاصيل المعمارية كافة، ثنائية وثلاثية الأبعاد بدقة عالية، وصولاً إلى مرحلة النمذجة التوثيقية التي تُعد بمثابة منتج معماري متخصص، يضع تصوراً دقيقًا لوضع بناء المسجد النبوي وتفاصيله قبل الوضع الراهن، ختامًا بمرحلة التصوير الفوتوغرافي لنقل صورة ذهنية واقعية عن التفاصيل العمرانية للمسجد النبوي الشريف كافة. بعد ذلك شاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن موسوعة عمارة المسجد النبوي الشريف، بيّن مراحل إعداد الموسوعة منذ التشرُّف بإطلاق العمل فيها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، حتى إطلاق الإصدار الأول منها، واستعرض الفيلم أهمية الموسوعة وكونها سجلاً تاريخياً ووثائقياً كاملاً عن تطور العمارة فيه باستعمال الرسومات والنمذجة المعمارية التخيلية والصور الواقعية لمراحل معمار المسجد النبوي الشريف التاريخية والمعاصرة من خلال استقراء التطور المعماري عبر العصور المختلفة. يُذكر أن الموسوعة ترتكز على منهجية النمذجة التصورية لمعمار المسجد النبوي الشريف، من خلال الاستعانة بأحدث تقنيات المسح الليزري والتصوير الفوتوغرافي، في حين تحتوي الموسوعة على النماذج التصورية للمسجد النبوي، وصور فوتوغرافية وأسانيد أدبية ومقالات تحليلية، وأبرز الدراسات المعمارية، إلى جانب الرسومات الهندسية والأشكال التخيلية ثلاثية الأبعاد، وغيرها من المنتجات البصرية التي تسهّل وتُيّسر على جميع الباحثين والمهتمين التعرّف على أشكال تطوّر معمار المسجد النبوي الشريف عبر العصور.
قدّم الدكتور إبراهيم بن يوسف المغيربي لقاءً علمياً عن الجوانب الحضارية والتراثية في المدينة المنورة، من خلال كتاب المدينة المنورة بين الماضي والحاضر للشريف إبراهيم بن علي العياشي المتوفى سنة (1400هـ) -رحمه الله- وذلك يوم الأربعاء الموافق 27-5-1444هـ في قصر عروة بن الزبير. بدأ د. إبراهيم المغيربي بالتعريف بالمؤلف -رحمه الله- وحياته، مؤلفاته عموماً. ثم قام د. المغيربي بالتعريف بكتاب (المدينة المنورة بين الماضي والحاضر)، وقّم عرضاّ شاملاً لموضوعاته. ثم وضّح د. إبراهيم المغيربي عمله في تحقيق هذا الكتاب، حيث يقوم بحقيق المعالم والمواضع التاريخية، ثم نشر مقتطفات منه في وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر). واستعرض أخيراً الجوانب الحضارية، التراثية، والعمرانية في المدينة المنورة، وقام بالتعليق عليها تعليقاً يتناسب مع لغة اليوم. وفي ختام اللقاء، وجّه د. المغيربي شكره لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ممثلاً في سعادة الدكتور فهد بن مبارك الوهبي على تنظيم مثل هذا اللقاءات. ومن الجدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات علمية يقيمها المركز بالتعاون مع هيئة التراث، في المواقع التراثية، تفعيلاً لها.
وقّع مركز بحوث ودراسات المدينة اليوم الثلاثاء الموافق ٢٦-٥-١٤٤٤هـ مُذكّرة تعاون مع جمعية أبناؤنا الخيرية النسائية، وذلك لتنفيذ عدد من البرامج المجتمعية في اختصاص الطرفين.
عُقد في مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة اجتماعاً مع إدارة النشاط الطلابي بإدارة تعليم المدينة المنورة، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٥-٥-١٤٤٤هـ. دار الاجتماع حول مبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح، وأوجه تفعليها بالتشارك بين الجانبين.