أحصل على آخر الأخبار والتحديثات واستكشف قصص إنجاز مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

أقام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ندوة بعنوان (غزوة الخندق، معالم وآثار) بتقديم الأستاذ الدكتور. أحمد بن عبدالجبار الشعبي، وذلك ضمن عدد من الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض المدينة المنورة للكتاب 2022. وذلك في يوم السبت الموافق 1443/11/19هـ - 2022/06/18م, في تمام الساعة 7:30 مساءً.  
استقبل مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور فهد الوهبي، سعادة المشرف العام على (موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة) الأستاذ الدكتور عباس بن صالح طاشكندي، في يوم الأربعاء الموافق 17-11-1443هـ - 16-6-2022م في تمام الساعة 10 صباحاً. وخلال هذه الزيارة تم استعراض أبرز المشاريع القائمة في المركز.
أقام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة محاضرة عن بُعد بعنوان (جبل أحد يحبنا ونحبه) بتقديم الدكتور محمد أنور البكري، وذلك يوم الاثنين بالموافق 14-11-1443هـ في تمام الساعة 9:30 مساءً. واحتوت الدورة على عدة محاور، منها: فضل جبل أحد، معالمه، موقعه، وتكويناته.
أطلق مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، فيلماً وثائقياً خاصاً بإمام ⁧‫#المسجد_النبوي‬⁩ الشريف الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمه الله، وذلك ضمن سلسلة أفلام وثائقية يقوم بها المركز، ويتضمن الفيلم روايات ومشاهدات حصرية. لمشاهدة الفيلم كاملاً:  ‏⁦https://youtu.be/yzmLpCEGAgI
استقبل مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور فهد الوهبي معالي الأستاذ إياد بن أيمن مدني، وذلك لاستعراض أبرز المشاريع القائمة في المركز.
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، الاجتماع الخمسون لمجلس نظارة المركز بحضور أعضاء مجلس النظارة. واستعرض الاجتماع التقرير السنوي للعام الماضي 2021م، ومشروع موسوعة معالم المدينة الإلكتروني التي يعمل على إعدادها المركز، وأشاد سموه بالإنجازات، والبرامج العلمية والثقافية وبرامج التحول الرقمي التي نُفذت على مدار العام، والمبادرات التي أطلقها المركز، كما أقرّ المجلس عدداً من اللوائح المحدثة التي تنظم عمل المركز شملت لائحة النشر والبحث العلمي. من جانبه، أوضح الدكتور فهد الوهبي مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة أن المركز قدّم خلال العام الماضي عدد من المبادرات أبرزها: إتاحة المستودع الرقمي للباحثين والدارسين، وإقامة الندوات العلمية الموسعة، وتنفيذ مسابقة (خير لهم) بمختلف فروعها في البحث العلمي والفنون المتعلقة بتوثيق تاريخ المدينة المنورة، إضافة إلى استكمال حلقات برنامج التوثيق الشفوي، وتقديم حلقات متنوعة وجاذبة من التاريخ الصوتي للمدينة المنورة، فضلاً عن الإشراف على جائزة نزار عبيد مدني لتاريخ الحضارة العربية، وتنظيم عدد من المعارض والدورات التدريبية في مجالات الإرشاد السياحي عن تاريخ وآثار المدينة النبوية، مبيناً أن المركز نجح في تنفيذ 105 إصدارات و6 كتب حديثة، وأبرم مجموعة من الاتفاقيات والشراكات الهامة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة تنسجم مع الأهداف الاستراتيجية للمركز في خدمة مجتمع المدينة المنورة. وقدّم الدكتور الوهبي شكره وامتنانه لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على على الدعم الذي يحظى به المركز للاضطلاع بمهامه وأعماله في العناية بتاريخ المدينة المنورة، وحرص سموه على استمرار المركز في تحقيق المنجزات وتقديم المبادرات النوعية.
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، معرض عمارة المسجد النبوي الذي يستعرض تاريخ التوسعات التي شهدها المسجد منذ بنائه في عهد النبي ﷺ مروراً بعصر الخلفاء الراشدين والعصور المتعاقبة حتى العهد السعودي الزاهر، بالإضافة إلى بعض المقتنيات والقطع الأثرية النادرة المرتبطة به. وخلال الافتتاح الذي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة؛ أشاد الأمير فيصل بن سلمان، بالمعرض الذي يُعدّ نواة لعدد من المتاحف والمعارض المهتمة بالإرث التاريخي والإسلامي للمدينة المنورة والتي ستسهم بمشيئة الله في إشباع فضول زوار المدينة النبوية وتثري رحلتهم إلى المملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين. وأشار سموه إلى أن عمارة المسجد النبوي على امتداد العصور غنية بتفاصيلها ومكوناتها المعمارية والثقافية والتاريخية وهو ما يترجم إحدى جوانبه هذا المعرض من خلال عرض مكونات ومقتنيات المسجد المعروضة ليكون بداية لسلسلة من المعارض الجديدة كمتحف السلام الذي يجرى إنشاؤه غرب المسجد النبوي الشريف. وأكد سمو أمير منطقة المدينة المنورة أن المعرض سيعمل بشكل مباشر على حفظ وتوثيق تاريخ عمارة المسجد النبوي الشريف منذ عهد النبوة إلى وقتنا الحاضر، ليؤكد على ملامح عناية ورعاية هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - للإرث الحضاري والتاريخي للمسجد النبوي الشريف وهو ما يمثل المنهج الذي أرساه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - في المدينة المنورة بأن لا يتم تغيير أو إزالة أي مظاهر ثقافية أو حضارية أو تراثية تخصّ عمارة المسجد النبوي بل تبقى على حالها ويتم رعايتها وصيانتها والبناء عليها، معرباً عن اعتزازه بالدور الثقافي لمعرض عمارة المسجد النبوي الشريف وما يُبرزه من عروض متحفية ثرية، منوهاً ببرامج صيانتها وترميمها والعناية بها تحت إشراف متخصصين متمكنين في هذا الجانب لإعادة عرض مكونات عمارة ثاني الحرمين الشريفين بشكل يتناسب مع مكانتها، فضلاً عن دور ذلك الأمر في رفع مستوى الوعي الثقافي بالحضارة الإسلامية لدى زوار هذه البلاد المباركة. ويستهدف المعرض إبراز الجوانب المعمارية للمسجد النبوي الشريف، ويسلط الضوء على خصوصيته ومكانته، وفضل عمارته، وما يمتاز به من خصائص عمرانية، بالإضافة إلى عرض نماذج معمارية وتاريخية فريدة من أهمها منبر قايتباي الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ٦٠٠ عام، إضافة إلى عدد من المقتنيات الثمينة المودعة في المعرض، ويستخدم المعرض، التقنيات الحديثة لعرض المحتويات، ويعتمد على بيان تسلسل عمارة المسجد النبوي بلغات متعددة. يُذكر أن المعرض يمثل منصة متكاملة تُهيئ التصور التاريخي مع المشاهدة والمعاينة الواقعية للمسجد النبوي الشريف بالاعتماد على التفاصيل العلمية والمعرفية وبالتعاون مع عدد من الجهات ومنها على سبيل المثال مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء".
أعلن مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة عن أسماء الفائزين بجوائز مسابقة (خير لهم ــ أثر نبوي)، حيث فاز بالمركز الثاني في فــرع البحث العلمي (عبد المجيد بن سليمان الرويلي) ببحثه الذي بعنوان: (الدرة الثمينة في آداب ساكني المدينة) بينما حُـجبت جائزتا المركزين الأول والثالث، أما في فــرع الأفلام القصيرة فقد فاز بالمركز الثالث (رزان بنت عبدالرحمن الأيوبي) بفيلمها الذي بعنوان: (أطلال سيدة المدن) فيما حُـجبت جائزتا المركزين الأول والثاني، وفي فرع الصور واللوحات الفنية فاز بالمركز الثاني (رامي بن غانم الجهني)، والمركز الثالث (نبيل بن صالح عبد الله)، و حُـجبت جائزة المركز الأول. الجدير بالذكر أن الجائزة في مسارها البحثي كانت لهذا العام في موضوعات: (معالم وآثار نبوية، وآداب ساكني المدينة المنورة وزائريها، والشباب في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والمرأة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم)، وقد تقدم لها نحو (56 بحثاً)، وفي مسار الأفلام التي تتحدث عن المدينة المنورة نحو حضر (14 مادة فلمية)؛ أما في مسار الصور واللوحات الفنية فقد تقدم لها ما يزيد على (132 صورة ولوحة فنية). هذا وقد حرصت لجان التحكيم المتخصصة في الجائزة في اختيارها للفائزين على التطبيق الصارم والدقيق لشروط الجائزة، والمعايير العلمية والفنية لتكون الأعمال الفائزة مواكبة لقوة الجائزة ومكانتها وأهدافها النبيلة في خدمة السيرة النبوية، ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الجدير بالذكر بأن مسابقة (خير لهم ــ أثر نبوي)، انطلقت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة – يحفظه الله –، في الثامن عشر من شهر رمضان لعام 1442هـ، ومجموع جوائزها (325 ألف ريال)، وقد أتت لتكون رافداً نوعياً لتعزيز القيم الإسلامية ونشر السيرة النبوية، وتحقيق قيم الوسطية والتسامح والإتقان وإذكاء روح العزيمة والمثابرة، هذه القيم التي انطلقت منها دولتنا الرشيدة وفق مبادئها الإسلامية لتعزيز الانتماء الوطني ودعم الثقافة الإسلامية لمجتمع حيوي، قيمه راسخة. كما تعزز المسابقة القيمة المضافة لمنطقة المدينة المنورة بمشاركتها الإيجابية في جميع محافل التميز والإبداع.