أحصل على آخر الأخبار والتحديثات واستكشف قصص إنجاز مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
شارك مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في معرض الرياض الدولي للكاتب 2024 م ، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، تحت شعار "الرياض تقرأ" والمستمر حتى الخامس من أكتوبر المقبل، مقدماً نخبةً من الكتب والدراسات القيمة، وذلك ضمن رسالته لتعزيز الوعي العلمي والثقافي بتاريخ المدينة المنورة.
ويوفر المركز جميع إصداراته بمعرض الرياض 2024 م ،ويأتي من ضمنها " النقوش القرآنية المبكرة "، دراسة في الدلائل التاريخية والظواهر الكتابية مع دراسة تأصيلية عن الخط المدني ،والتحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، ومكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال رحلة المستشرق إلدون رتر عام 1343 هـ /1925م ، "مدينتا الجزيرة العربية المقدستان" دراسة وصفية تحليلية.
يذكر أن المعرض يحظى بالعديد من الفعاليات المصاحبة التي تناسب جميع الأعمار، تتضمن الندوات والجلسات الحوارية، والمحاضرات والأمسيات الشعرية، والعروض الفنية والمسرحية، وورش العمل التي تناقش موضوعات مختلفة في شتى المجالات، وذلك بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من المملكة وخارجها.
- سبتمبر 30, 2024
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس نظارة مركز بحوث ودراسات المدينة، حفل تكريم الفائز بجائزة الدكتور نزار بن عبيد مدني لتاريخ المدينة المنورة الحضاري في دورتها الأولى، التي فاز بها الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الحصين.
وأكد سموه أن الدولة تعتز بإسهامات رجالها المخلصين في المجالات كافة، وتحرص على الاحتفاء بمسيرتهم ومن بين هؤلاء معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني.
وقال: لقد كنت شاهداً على خدمته العملية، ويستحق أن تحمل الجائزة اسمَ معاليه تكريماً لجهوده واحتفاءً بمسيرته في خدمة دينه ومليكه ووطنه.
وأوضح مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة الدكتور فهد الوهبي خلال كلمته في الحفل، أن التاريخ شهد على أرض المدينة المنورة أحداثاً متغيرة، عبر 14 قرناً من الزمان، حتى سطر التاريخ بمداد من ذهب دخول المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- للمدينة المنورة، وفي عام 1345 زار رحمه الله المدينة واجتمع بأهلها، وقال لهم: (كبيرهم أبي، ومَن هم في سِنّي إخواني، وهؤلاء الصِّغار أولادي) وأسس الأنظمة التي كفلت بفضل الله هذه النهضة الحضارية التي تشهدها المدينة في جميع أنحائها اليوم في ظل هذه الدولة المباركة.
وأشار إلى أن الاحتفاء بجائزة معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني لتاريخ المدينة الحضاري برعاية كريمة من سمو أمير منطقة المدينة المنورة، وأنشئت تقديراً لمعاليه، وحملت في موضوع دورتها الأولى عنوان "خطط المدينة المنورة".
ثم ألقى المؤرخ لتاريخ المدينة المنورة الأديب محمد بن صالح البليهشي، كلمة أكد من خلالها أن هذا الاحتفاء هو عنوان وفاء من قيادة وفية لمدينة الوفاء لرجل وفيّ، سقى غراسها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، ورعاها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي سعود بن خالد بن عبدالعزيز، بموافقة كريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وأشار البليهشي إلى أن الجائزة كبيرة في معناها ومبناها، مستشهداً بقصة شهدتها روضة الخفس قبل 86 عاماً يوم أن خيّم جلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في تلك الروضة في العام 1360 هـ وأتته وفود مناطق المملكة ومن بينها وفد المدينة المنورة، وألقى عبيد مدني والد الدكتور نزار قصيدته الشهيرة (بدت المعالم من شفير الوادي) وأعجب بها الملك عبدالعزيز، ومن بينها البيت الشهير الذي قامت جميع الوفود تجاوباً معه لبلاغته وعمقه وسمو معناه وتقديراً وإجلالاً للملك عبدالعزيز، وقال: هذا موقف رأيت إيراده الليلة ربطاً بين المناسبتين في تكريم الدكتور نزار مدني، ابن ذلك الشاعر العملاق عبيد مدني رحمه الله.
إثر ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن جائزة الدكتور نزار عبيد مدني، التي يُشرف عليها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، التي تختص بالدراسات العلمية حول تاريخ المدينة المنورة تشجيعاً وتحفيزاً للباحثين في هذا الميدان.
ثم ألقى معالي الأستاذ إياد بن أمين مدني، كلمة نيابة عن معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني، أكد فيها أن الجائزة تطمح إلى تبيان وإظهار ودراسة واستقصاء التعبيرات الحضارية لمجتمع المدينة المنورة على امتداد تاريخه العريق، مشيراً إلى أن التعبير الحضاري يأخذ أشكاله المختلفة في صورة المؤسسات المجتمعية، وفي الإبداعات الثقافية والفكرية والمراكز العلمية، وفي شبكة العلاقات الإنسانية والنشاط المعيشي للمجتمع، وفي أشكال المعمار، وفي العلاقة تأثراً وتأثيراً مع الجوار والخارج.
وأضاف معاليه: تحتفي الجائزة في دورتها الأولى بدراسة معمارية رائدة عن المدينة المنورة في ماضيها القريب للأستاذ الدكتور محمد الحصين أستاذ العمارة المرموق أكاديمياً وعملياً، ويأتي هذا العمل التوثيقي المهم، كنموذج لاستقصاء التعبيرات الحضارية للمجتمع المدينة المنورة كما تبدى في نمطها المعماري الذي ظل، كما كتب د. محمد الحصين في مقدمة دراسته، "قاصراً عن الوصف والرصد والتحليل واستنباط الخصائص التي يتسم بها بمختلف عناصره ومركباته، وأولت الدراسة عناية خاصة بالبنية المعمارية والخصائص الاجتماعية للأحواش ووصفتها بأنها نمط عمراني فريد اتصفت به المدينة المنورة، وبدراسته الشاملة عن البيئة والتركيب المعماري التقليدي، يكون الدكتور محمد الحصين قد أسهم إسهاماً بارزاً في توثيق التعبيرات الحضارية للمدينة المنورة في تجلياتها المعمارية.
وأشار إلى أن بناء مجتمع حيوي ركيزة من ركائز رؤية المملكة 2030، تسعى إلى "زيادة اعتزاز المواطنين بتاريخهم وتراثهم الممتد، وجذورهم القوية الراسخة، وهويتهم الثقافية الفريدة"، وينبثق من تلك الركيزة برنامج جودة الحياة كأحد البرامج الكبرى التي يتجسد فيها المجتمع الحيوي، ومن الأهداف الإستراتيجية لبرنامج جودة الحياة تأتي "المحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به.
وفي ختام الكلمة أكد معاليه أن هذا الاحتفاء يُعد جزءاً من صور الحراك الذي تعيشه المملكة في مختلف المناحي والمجالات في مسيرة القيادة الرائدة المبصرة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
ثم شاهد الحضور عرضاً مرئياً يستعرض مسيرة الفائز بالجائزة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الحصين الذي ألقى كلمة تحدث فيها عن ذكريات طفولته في هذه المدينة المنورة مستعرضاً الترابط في نسيجها الاجتماعي والثقافي والكثير من الذكريات المرتبطة بتاريخ المدينة المنورة، مشيراً إلى أنها تُعد أنموذجاً حضرياً في تكوينه وبنيته العمرانية المتسقة والمتكاملة يحكمها شرع الله وتحكمها الأعراف وحسن الجوار والأخلاق الفاضلة لأهلها على مر العصور.
وقدّم الدكتور الحصين، شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة، على هذا الاحتفاء والتكريم ورعاية سموه لهذه الجائزة القيّمة في تاريخ المدينة الحضاري.
وفي ختام الحفل، قدم سمو أمير منطقة المدينة المنورة، درعًا تذكارياً للفائز بالجائزة، كما قدّم سموه درعاً تذكارياً لمعالي الدكتور نزار بن عبيد مدني.
يُذكر أن الجائزة التي تُمنح كل ثلاثة أعوام، تهدف إلى تعزيز البحث العلمي لتاريخ المدينة المنورة الحضاري من خلال انتقاء أبرز الدراسات والبحوث التي تختص بالتاريخ الحضاري القديم منه والحديث بما يتضمنه من مظاهر وموضوعات وبأشكال الأوعية كافة، وذلك في إطار جهود مركز بحوث ودراسات المدينة لتشجيع الباحثين وحثهم على الإبداع والابتكار.
- سبتمبر 11, 2024
قدّم الأستاذ الدكتور فهد بن مبارك الوهبي مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة والأمين العام لمجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، محاضرة بعنوان (المدينة في عيون الرحالة) وحاوره الأستاذ سعد السناني، وذلك في معرض الكتاب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يوم الجمعة 26 صفر 1446هـ الموافق 30 أغسطس 2024م.
استعرض فيها كيف وصف الرحالة من مختلف بقاع العالم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر العصور. كما تناول خلالها تطور المدينة المنورة وتغير ملامحها، وأشار إلى وصفهم للمعالم التاريخية مثل المساجد والأسواق والشوارع، فضلاً عن تسليط الضوء على عادات وتقاليد أهلها.
وقد لاقت المحاضرة اهتماماً كبيراً من المثقفين والأدباء والإعلاميين، حيث قدمت لمحة فريدة عن المدينة المنورة كما رآها أولئك الرحالة الذين حملوا قصصها للعالم.
- أغسطس 30, 2024
نظّم مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة لقاء مجموعة تركيز لإثراء وتطوير برامج المركز الثقافية والتطوعية، وذلك وذلك بقاعة المركز يوم الأربعاء 28 ذو القعدة 1445هـ الموافق 5 يونيو 2024م في تمام الساعة العاشرة صباحاً بمشاركة مجموعة من المهتمين في المجال الثقافي والتطوعي.
تناول اللقاء مناقشة الأفكار والمبادرات الجديدة التي من شأنها تعزيز الدور الثقافي والتطوعي للمركز، وتوسيع نطاق تأثيره في المجتمع المحلي.
خلال اللقاء، تم استعراض برامج ومبادرات المركز الحالية، كما تم طرح مقترحات مبتكرة لتطوير الأنشطة والفعاليات المستقبلية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع وتطلعاته. وتركزت النقاشات على تعزيز التعاون مع الجهات المعنية والشركاء المحليين لتحقيق أهداف المركز وتطوير محتواه العلمي والثقافي.
وأكد المشاركون على أهمية هذا اللقاء في تعزيز التواصل وتبادل الأفكار والخبرات بينهم، مما يسهم في رفع مستوى البرامج المقدمة وتحقيق رؤية المركز في نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي والتطوعي في المدينة المنورة.
وفي الختام، أعرب الحضور عن تقديرهم لجهود مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في تنظيم هذا اللقاء المثمر، مؤكدين على التزامهم بالمساهمة في تطوير البرامج والمشاريع المستقبلية التي تعزز من دور المركز في خدمة المجتمع.
- يونيو 5, 2024
نظّم مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بالتعاون مع جمعية المدينة المنورة الأهلية لتنمية المجتمع برنامجاً بعنوان "إثراء المرشد السياحي"، وهو برنامج مكثف يهدف إلى التعريف بآثار ومعالم المدينة المنورة التاريخية والحضارية. وشارك في البرنامج 23 متدربًا ومتدربةً على مدى خمسة أيام، وذلك من يوم الأحد 18 وحتى الخميس 22 ذو القعدة 1445هـ من الساعة الرابعة وحتى التاسعة مساءً، بمقر المركز.
تضمن البرنامج عدة تطبيقات عملية للمشاركين، إضافةً إلى حقائب تدريبية متنوعة تضمنت التعريف بالمواقع التاريخية وأهميتها، ووسائل البحث عن المعلومات التاريخية. كما شمل البرنامج تمارين مختلفة تتعلق بمضامينه.
شمل مسار البرنامج الرحلات التدريبية الميدانية، حيث زار المشاركين المناطق التاريخية والأثرية الشهيرة في المدينة المنورة، مثل سد وادي بطحان، مسجد الدرع، مسجد بني حارثة، موقع غزوة أحد، مسجد الفسح، جبل الرماة، وادي العقيق، بئر رومة، مسجد القبلتين، المساجد السبعة، مسجد بني حرام، مسجد الراية، مرورًا بمسجد العصبة، مسجد بني أنيف، مسجد قباء، بئر غرس، بئر الفقير، مسجد الجمعة، منزل عتبان بن مالك، قلعة قباء، مسجد العنبرية، بالإضافة إلى أطم صرار.
وفي ختام البرنامج التدريبي، وزّعت الشهادات على المشاركين تكريمًا لجهودهم ومشاركتهم الفعّالة، معبرين عن سعادتهم بما اكتسبوه من مهارات ومعارف في مجال الإرشاد السياحي والتعرف على المعالم الأثرية والحضارية، وأشادوا بالجهود المبذولة من مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.
- مايو 30, 2024
نظّم مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بالتعاون مع فريق "بيئي التطوعي" لقاء بمناسبة "أسبوع البيئة"، وذلك يوم الخميس 20 شوال 1445هـ الموافق 2 مايو 2024م، بحضور عدد من المتخصصين في مجال البيئة.
شهد اللقاء الحديث عن استراتيجية المملكة في زراعة 10 مليار شجرة لتحقيق رؤية السعودية الخضراء، وتناول الأهداف البيئية لبرنامج التحول الوطني ومبادرة السعودية الخضراء.
وتضمن اللقاء العديد من المحاور منها: الأهداف البيئية لبرنامج التحول الوطني وأهداف البعد الثاني، ضمان استدامة الموارد الحيوية وتحليل أداء المملكة ومقارنته بالممارسات العالمية، وكلفة التدهور البيئي، كما جرى الحديث عن مبادرة السعودية الخضراء ودور المملكة العربية السعودية في توفير محميات عديدة.
كما قدمت محاضرة عن زراعة الحديقة المنزلية وأثرها الإيجابي على البيئة، بالإضافة إلى نصائح حول العناية بالنباتات.
- مايو 2, 2024
استضاف مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة منسوبي المعهد الصناعي الثانوي الأول، وذلك صباح يوم الخميس 16 شوال 1445هـ الموافق 25 أبريل 2024م، في تمام الساعة العاشرة صباحاً.
تهدف هذه الزيارة إلى تعريفهم بخدمات المركز، وأهدافه، وإنجازاته، مع تقديم عرض شامل لمبادراته، مثل: مبادرة وقف الصور، ومبادرة التوثيق الشفهي.
وتعرفوا على معرض "أثـر .. للصور الوقفية"، واستعرضوا العديد من الكتب والإصدارات بمكتبة المركز.
وفي الختام، أعرب الطلاب عن إعجابهم الكبير بالمركز وبالجهود التي يبذلها.
تأتي هذه الزيارة في إطار سعي المركز لتعزيز التفاعل مع المجتمع ودعم الشباب الطموح.
- أبريل 25, 2024
عقد مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مساء يوم الخميس 9-10-1445هـ الموافق 18-4-2024م، ندوة علمية بعنوان: "الإبل في التراث السعودي"، احتفاءً بيوم التراث العالمي وتزامناً مع عام الإبل 2024 ضمن برامج المركز الثقافية، وذلك في تمام الساعة 9:00 مساءً بمقر المركز.
والتي شارك فيها بأوراق علمية كلُ من: الأستاذ فوزان بن حمد الماضي، والدكتور عبدالله بن سكات الرشيدي، والدكتور منصور بن سليمان الشريدة.
تحدث الأستاذ فوزان عن دور الإبل قديماً ورمزيتها لابن المملكة العربية السعودية ودورها في توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز طيّب الله ثراه، وسرد أوصاف وطباع وبعض مسميات الإبل، ودورها الاقتصادي في العصر الحديث ومستقبلها، كما أعطى نبذة عن مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
ثم تناول د. منصور الشريدة الصلات الاقتصادية، بين المدينة المنورة والقصيم، ودور العقيلات في تجارة الإبل في المدينة والحجاز عموماً.
وأما د. عبد الله الرشيدي، فكان حديثه عن الإبل والشعر في المملكة، والوسوم ودورها في حفظ حقوق ملاك الإبل، ودور المملكة في الحفاظ على الإبل وتشجيع ملاكها.
وصاحبت الندوة ركنًا خاصًا بالضيافة التراثية، حيث تم تقديم أشهى الأطباق والمأكولات التقليدية السعودية للحضور.
وفي الختام، تم تكريم الضيوف وتقديم الدروع التذكارية لهم، إلى جانب تداول الحضور عدد من المداخلات والتعقيبات أثرت اللقاء، مما أضاف نكهة خاصة لهذا اللقاء الثقافي
- أبريل 18, 2024